mercredi 26 août 2009

"شرعية..."تاريخية

شارل دي قول اللي كان قائد تاريخي لفرانسا وحررها مالألمان في 1944، زعمة لو كان يرجع اليوم حي يرزق يشد رئيس؟

ما ظاهرلي...

تي هو كي كان شادد رئيس في 1969 قاللهم نعمل استفتاء على مجموعة مالإصلاحات
السياسية، وكان نجح الـ"لا" في الإستفتاء نستقيل. حسب رايكم شكون ربح ؟ الـ"لا" ربحت بـ52% وشارل دي قول هز شلاقاتو وملاقاتو من ليلتها.

يعني الناس اللي شاركت في الإستفتاء ما قالوش "تي عيب، الراجل كبير، وبطل وطني، وكان موش هو رانا مازلنا تحت رحمة ألمانيا النازية، خلينا ناخذو بخاطرو". ماقالوش "شارل دي قول وماأدراك يشد الدار؟ وأحنا شكون لينا؟" ماقالوش هاذا الكل، بل مشاو عبروا على رايهم في صناديق الإقتراع، وقالولوا بكل إحترام "لا، ماحاجتناش بالإصلاحات اللي تقترح فيهم، وكان تحب تبطل رئاسة الجمهورية، ماعندنا مانعملولك".

كيف استقال ماخرجتش مظاهرات جماهيرية صاخبة تطالب برجوعو للحكم (تفكروا كيفاش رجع عبد الناصر للحكم بعد ما الشارع العربي ولى يتشحت فيه تشحيت "براس بوك أرجع برك").

السياسة حاضر ومستقبل، عمرها ماكانت ماضي.

وهاذا يذكرني في خيانة الماريشال بيتان وتعاونو مع الألمان في الحرب العالمية الثانية. يعني كونو بطل متع الحرب الأولى مامنعوش يقلب الفيستة ويستسلم للألمان عشرين سنا من بعد.

الماضي في السياسة مات ووفى، واللي بيه الفايدة هو اللي تعمل فيه توة، وتصورك لغدوة.

في دزاير عندهم مفهوم يقولولو "الشرعية الثورية". يعني كي تكون شاركت في حرب التحرير، عندك شرعية باش تحكم أكثر من غيرك. ماضيك هو اللي يحكم مصيرك السياسي اليوم، أما الشباب، فليهم القهاوي والحرقة وكورة القدم... وتبقى السياسة مرهونة بين يدين شوية ناس، ينقصوا من عام لعام، وحجتهم الوحيدة هو كونهم خرجوا فرانسا وقت الإستعمار (مانقولش اللي هي حاجة ساهلة، آما كل حاجة في بلاصتها، "لكل مقام مقال"، السياسة في الخمسينات وقت الحرب ماهياش السياسة في سنوات الألفين...)

زعمة كان يقوم حنبعل من قبرو نسلموه قيادة البلاد والعباد باعتبار عندو "شرعية تاريخية" ؟ زعمة يكون الشخص الأقدر على تصور المستقبل متع تونس ؟

ولو كان عليسة تبعث حية اليوم، زعمة نسلمولها الأمانة متع مستقبل البلاد ؟

مافماش شكون أكثر شرعية مالآخر، الشرعية تجيبهالك الأفكار متاعك، قدرتك على الإقناع وعلى التجديد، قدرتك على خلق تصورات مستقبلية واضحة وواقعية...

الشرعية تجيبهالك توجهك نحو المستقبل، موش دورك التاريخي اللي مضى وفات...

وأحنا في تونس نعرفو اللي بورقيبة عام 1987 ماكانش أقدر الناس على قيادة البلاد رغم دورو التاريخي البارز طوال خمسين سنا من تاريخ تونس

4 commentaires:

medchekib a dit…

je suis tout à fait d'accord avec le fond de ta pensée mais j'ai juste quelques remarques historiques à faire :De gaulle n'a pas liberé sa patrie , il a presque echoué partout où il a essayé de mettre les pieds ( dans le debarquement en Normandie il n' y avait que 168 francais dont l'objectif etait ..un casino) d'ailleurs ,pour moi De gaulle est une grande arnaque:il n'a jamais été général , il a eu ce grade à titre provisoire quand il est allé en angleterre après l'enfoncement du front à Sedan et la deferlante allemande sur dunkerque.
d'un autre coté , Petain n a pas trahi , quand il a pris le pouvoir il savait qu'il etait perdu, c'est pourquoi il a dit :"je fais don de ma personne à la France" Petain a donné des informations aux alliés ,s'il y a bien un traitre c'est Laval.
L'exemple le plus remarquable de ce que tu as dit c'est Churchill qui a perdu les elections quelques mois après la victoire.

Ghoul a dit…

حسب رأيي الشرعية في البلدان متاعنا مفقودة مالأول

احنا دول نتحكموا بالحديد والنار، وبالدين،والمحسوبية و"تبادل الخدمات"، والي ماعجبوش يشرب مالبحر

حتى لو كانو ملوك وارثينها على والديهم، نقولو

الشرعية بالمفهوم الغربي مش موجودة عندنا

brastos a dit…

اهلا

الشرعية التاريخية انا نتصوّرها مجرّد مدعّم معنوي (إن صحّ التعبير) لشرعية اهم منها بكثير : دستورية و قانونية متفق عليها ، نزيهة و شفافه ، اما أن تتحول الى إرث مفروض و الا الى ضغط يتمارس على الناس ، فهاذا قمّة التخلّف
انّك تكون انت سبّاق لمبادرة معينة للصالح العام ، ما يعنيش انّك تبقى باركلنا بيه على قلوبنا طول الزمان. قال شنوة انا عندي الشرعية التاريخية ،
قد تكون انت تحطّيت في الوقت هاذاكه و في الظروف هاذيكه وأدّيت دورك هاذاكه ، و كفى الحياة ما وقفتش غادي .. هناك ملكات و مواهب اخرى متفاعلة مع لحظاتها اكثر منك

هاذا في حالة استمداد الشرعية التاريخية من انجازات ايجابية ، فما بالك من اللي يستمدّ شرعيتو التاريخية من لاشيء
لااااا شيييييء

Soufiene a dit…

Il y'a aussi l'exemple du fils du Shah de l'Iran, qui vit aux USA. Jusqu'au aujourd'hui il se prend pour un prince heritier du pouvoir en Iran.

En plus les medias Francais l'ont toujours presente comme une personne qui a un droit systematique a prendre le pouvoir en Iran, lui, et sa famille!!!