dimanche 13 septembre 2009

ويني بطاقتك؟؟

برشة توانسة نحكي معاهم عالإنتخابات يقولولي ماهمش باش ينتخبوا.

الحقيقة إلى حد الآن مازلت ماقابلت حتى واحد قاللي "أي آنا نحب نمشي ننتخب".

حتى واحد. صفر.

الموقف العام هو اللامبالاة المطلقة. وكي تبربش شوية وتحب تستفز العباد، يقولولك : "أحنا مقاطعين الإنتخابات".

يقولولك : "حتى كان انتخبنا أي حاجة، أزرق... أصفر... زعفراني... صوتي باش يتحسب ديما أحمر".

الحقيقة الناس هاذم ماعندهم حتى دليل، وكي تسألوا تقلوا كيفاش عرفت؟ يقوللك : "تي الزح ! واضحة".

أوكي. آنا من حيث المبدأ مانيش ضد الإمتناع عن التصويت. آما اللي يعملوا فيه برشة ناس ماهواش إمتناع عن التصويت، بل إمتناع عن الوجود !

كي تحب تمتنع، ويني كارطتك؟؟ شنوة يثبت اللي إنتي عندك صيفة ناخب؟ شكون قال إنتي تنجم تنتخب أصلا؟؟


كي تحب تمتنع عن التصويت، برة إسأل الساعة كارطتك وين. ماقتلكش آقف قدام مكتب التصويت نهار الإنتخاب وهز باندرول مكتوب عليها "آنا ممتنع عن التصويت". نعرفك تونسي، كيفي كيفك، نخافوا من هالحكايات هاذي. آما نطلب منك برك توريني بطاقة ناخب متاعك قبل ماتقوللي آنا ممتنع. امشي اسأل عليها. خوذها، وخبيها في جيبك. وكي تحب تقاطع ومقتنع بهاذا، نهارة الإنتخابات أصبح راقد، ومن بعد امشي أعمل طرح بيلوت. مايهمنيش فيك، أمورك...

فيبالكم الناس باش يدوروا عالديار يوزعولكم في بطاقاتكم؟ في بالكم باش يجيو يلحلحو بيكم؟ اللي ماجاش هز بطاقتو الله لا جا!! خليها هاكة البطاقة في الستوك... وشكون يعرف آش يعملوا بيها. ماجاش ينتخب، والله موش مستانس... مالعادة يجي، وديما نعرفو ينتخب الحمرة...

اللي ماعندوش بطاقة يسأل روحو شنوة النتايج الممكن تترتب على عدم مطالبتو ببطاقتو.

اللي ماعندوش بطاقة، في أحسن الحالات ماهواش موجود أصلا، وفي أتعس الحالات مشارك بطريقة غير مباشرة في استمرار الوضع القاتم.

samedi 12 septembre 2009

Quand il y en a un ça va

"Il en faut toujours un. Quand il y en a un ça va. C'est quand il y en a beaucoup qu'il y a des problèmes"

Vous croyiez qu'il parlait de qui, notre ami Brice ?

Des CONS, bien entendu.

Mais, des cons, y en a vraiment, vraiment beaucoup, et c'est pour ça qu'il y a des problèmes.

vendredi 11 septembre 2009

Uniques

Vous, les femmes, vous croyez toutes que vous êtes spéciales, bizarres, chiantes... etc. Parfois même vous admettez que vous avez un brin de folie (ne jamais dire à une femme qu'elle est folle, tôt ou tard elle l'admettra elle-même et elle en sera secrètement contente).

Par-dessus tout, vous avez cette fâcheuse tendance à croire que vous êtes uniques.

Unique !!

T'imagines ? les trente millions de femmes de ce pays, qui se croient uniques ?? Vois-tu à quel point on peut être conformiste ? A quel point on peut ressembler aux autres ?

Et sur ce point, croyez-moi, vous nous devancez tous. Vous devancez tous les hommes car vous êtes plus modernes.

jeudi 10 septembre 2009

Le campagnard

Ma grand-mère raconte à propos de mon grand-père, lui qui allait si rarement à Tunis, qu’il fut une fois invité à passer quelques jours chez un cousin à lui dans la capitale. Son hôte, dont la famille était installée là-bas depuis deux générations, offrit le premier soir à son invité un somptueux repas composé de plats tunisois dont il ne connaissait jusqu’alors que le nom.

Bien que comblé par cette hospitalité, mon grand-père demanda à son cousin dès le lendemain matin d’écourter son séjour et de rentrer chez lui. Son cousin en était étonné, mais mon grand-père insista en prétextant une affaire urgente à régler. Le séjour qui aurait dû durer trois jours en fut ramené à une seule nuit.

De retour chez lui, mon grand-père demanda à voir ma tante aînée et avant même qu’elle n’ait le temps de lui dire bonjour, il lui demanda de lui examiner la bouche ; une arête de poisson s’était coincée entre deux molaires et lui faisait terriblement mal. Ma tante, adroite qu’elle était, réussit à lui extraire le corps étranger sans dégâts. Il en fut soulagé. Il expliqua que cette fichue arête l’empêcha de dormir et qu’il était impensable de rester encore deux nuits dans un état pareil. Alors ma tante lui demanda : « père, pourquoi n’as-tu pas demandé à quelqu’un de te l’enlever si tu n’y arrivais pas toi-même ? ». Mon grand-père lui répondit alors : « Pour qu’on dise que c’est un campagnard qui ne sait pas manger du poisson ? Jamais ! »

mercredi 9 septembre 2009

Les femmes qui veulent être compliquées

« Oui, je sais, je suis quelqu’un de compliquée », combien de fois avez-vous entendu ça de la bouche d'une femme ?

Quand une femme vous dit ça, ça a l’air d’un aveu. On dirait qu'elle vous dit : « je suis compliquée, et je ne peux rien y faire, c'est comme ça.» La pauvre, si elle pouvait faire autrement elle l'aurait fait...

La vérité, je vous le dis, elle en est fière ! Elle est fière parce qu'elle est quelqu'un de compliquée ! (après tout qui accepterait d'être simple ?).

Le pire dans l’histoire c’est que ce n’est même pas vrai. Les femmes ne sont pas compliquées... mais elles veulent faire semblant d'être compliquées...

Et sur ce point précis, l'égalité homme-femme marche à merveille.

lundi 7 septembre 2009

تصطيكة بقري

"محبوبه كانت تنتابها حالات من الخدر وقت اللي نقترب منها باش نفهّمها السؤال و الا نصلّحلها التمرين والا نشدّلها يدّها (كيما كنت نعمل معاهم الكل) باش نحسّسّها بحركات القلم في حصّة الخطّ ..في البداية ما حطّيتش في بالي حاجة عندها علاقة بحاجة من قبيل الانجذاب الجنسي تجاهي .. الشيء اللي طبيعي باش يحدث من جانبها هي ّ لانّي ربما الرجل الوحيد اللي تباشر فيه يوميا بعد بوها"

النص هاذا مقتطف من أحد أجمل النصوص اللي كتبها براستوس في مدونتو "ميادين" تحت عنوان "ثرثرة معلم قديم". بسبب الحكاية هاذي خاضت البلوغوسفار وماضت وفمة شكون عمل غروپات في الفايس بوك يحب يقاضي فيها براستوس بتهمة التحرش الجنسي (!!!!).

أحد المهووسين الأنونيم اللي يحوسوا في البلوغوسفار ولى يحط في المقطع هاذا كتعليق على المواضيع المنشورة، بمناسبة وبدون مناسبة، وكأنو قاعد يعمل في حملة تشهير بالزميل براستوس، كأنو قاعد يقول : "هاو النص اللي نشرو براستوس من غير حتى تغيير وبدون أي تعليق، وانتوما احكموا بأنفسكم". اللي مايعرفوش السيد هاذا هو كونو النص هو بيدو يحمل دليل براءة براستوس من تهمة البيدوفيليا اللي تم إلصاقها بيه، وهاو باش نفسرلكم علاش.

نحب نوضح الساعة اللي آنا نقول "الزميل" براستوس وموش الصديق. لأني ورغم إدماني على قراءة مدونة ميادين منذ مدة (وهي مدونة تعجبني برشة) فإني ماحصليش الشرف باش حكيت معاه مباشرة، والا عرفتو في الدنيا.

نقول هاذا باش مايمشيش لبالكم اللي آنا قاعد نهب لنجدة "صديق".

وعلى مستوى فكري بحت فإنو أفكاري وأفكار براستوس ما هياش متطابقة رغم تقاطعها أحيانا. ونتفكر حكاية حصار غزة حيث دار النقاش حول الوقوف في صف حماس والا لا، وفي وقتها ما كناش متفاهمين...

ونتفكر زادة نهارة اللي بدا براستوس يجهر بآراؤو اللادينية، نهارتها تفاجئت اللي آنا واياه من نفس القبيلة (ههه)، لكن وفات الحكاية غادي، عخاطر اللي كان يعجبني في المدون هاذا ماهياش آراؤو الدينية والا اللادينية، بل مواضيع أخرى يحكي فيها على ذكرياتو والمواضيع الفنية والسياسية...الخ.

اليوم تم جر براستوس وغيرو إلى مواضيع أتفه منها ماثماش، وتم حشرو مع مجموعة الحرافيش المزعومة، وهي مجموعة خيالية خرجت من خيال بعض الناس المهووسين بالنضال الإفتراضي. نتمنى لو كان براستوس يعود للمواضيع القديمة اللي عودنا بيها ويفك علينا من هالحكايات الفارغة...

لا علينا. آنا راني قاعد نفرغ عخاطر حاسس اللي سكوت برشة ناس ومنهم آنا علي قاعد يصيرهو تواطؤ مع الرداءة السايدة.

براستوس كتب في "ثرثرة معلم قديم" على معاناة بنية اسمها محبوبة بلغت مرحلة البلوغ في السنة الرابعة ابتدائي. تتصوروا كم المعاناة النفسية اللي تكبدو طفلة وصلت للبلوغ في عمر مبكر كيما هكة، خاصة في بيئة ريفية وغير متعلمة. وتتصوروا جسامة المسؤولية اللي على عاتق المعلم في الوقت هاذاكة باش الطفلة تحس روحها "نورمال" في وسط يعتبر بدنها حاجة غير طبيعية وغير مقبولة يلزم نغطيوها ونعتمو عليها.

أول مابدات البنية هاذي تعرف معنى الرغبة وتغزر للرجال بطريقة أخرى، لقات قدامها المعلم متاعها، ويمكن حست نحوو بشيء من الإنجذاب. يقول براستوس : "حاجة من قبيل الانجذاب الجنسي تجاهي". تجاهي أنا !!! الزح أقراو مليح. ماقالش آنا انجذبت ليها، قال هي انجذبت لي !

باهي. كيف هو شك اللي هي انجذبتلو آش عمل ؟؟ "ولّيت نتعامل معاها بنوع من الحذر". ويفسرلنا كيفاش حاول يخليها مندمجة مع المجموعة بدون أنها تحس اللي هي أكبر منهم. في نفس الوقت ماخلى حتى مجال للطفلة باش يمشي في بالها اللي الشعور متاعها متبادل : " في نفس الوقت يلزم نلغي من تصرّفاتي معاها الجانب اللي تمارس فيه هيّ سرّيا معايا و هو اعتباري "رجل" الى جانب انّي "معلّم" ".

من قبل رجل تربية وتعليم مانجموش ننتظرو حاجة أخرى. التصرف هاذا طبيعي ومهني وأي تصرف آخر كان يكون خطر وخروج عن الرسالة السامية متع المعلم.

بالله خليوني نعاود ونكعرر. راهو الحكاية هاذي مايلزمهاش طاولة وكراسي، لو كان الناس جات تفهم راهي تعدات الحكاية من هاك النهار. آما فمة برشة انساقوا ورا حملة الدعاية وولاو يعتبروا في براستوس پيدوفيل... يا ولدي سافا ماو ؟ تي شنية بيدوفيل ؟ ها التهمة كبيرة برشة وخطيرة برشة واللي يقولها يلزمو يدور لسانو في فمو سبعة مرات...

"إذا اتاكم فاسق بنبا فتبينو ان تصيبو قوما بجهالة فتصبحو على ما فعلتم نادمين"

زعمة تبينتوا قبل ما تتهموا الناس بالباطل ؟ وإلا ترتكزوا على ماقالو "مركز الإفتاء البلوغوسفاري"؟؟ يكفي كونو واحد يقرا ويفهم (بالغالط) باش تكونو انتوما في غنى عن محاولة الفهم؟

الحالة اللي وصلنالها مكربة، لكنها ما تبعدش برشة على حالة البلوغوسفار عامين والا ثلاثة لتالي. لا جديد تحت الشمس. البهامة هي هي. التصطيكة بقري، كيما السنا كيما عمناول.

ولاحظوا أني مانتهمش الناس بالباطل، لأنو اللي يقرا مقال براستوس ويستنتج اللي هو بيدوفيل ماينجم يكون كان مصطك، ومصطك درجة أولى زادة.

ومع ذالك أنا مستعد باش نزيد نتحاور في التأويل الممكن لكلام براستوس (رغم اللي مايحتاجش تأويل) إذا كان الحوار يبقى في إطار النص اللي تم الخلاف حولو وما يتحولش إلى شخصنة وتهجم.

مدونتي هاذي ماهياش باش تتحول لساحة معارك كيما صار قبل. لذلك اللي باش يجي يتناقش معاي نقاش فكري مرحبا، وأي حاجة أخرى فإنو القاطع والمقطوع الأحمر متع فايرفوكس مابيناتنا.

هاذي كلمة حق نعتقد أنو كان يلزمها تتقال.


vendredi 28 août 2009

فمة معارضة... وفمة معارضة...

فمة معارضة كيما هكة :

ـ"الحزب الاجتماعي التحرري كان اول القوى الوطنية التي دعت الرئيس زين العابدين بن علي الى الترشح لانتخابات 2009." المنذر ثابت (أمين عام الحزب الاجتماعي التحرري)

ـ "وقد قررت حركة الديمقراطيين الاشتراكيين خلال مؤتمرها المنعقد في أوت 2008 مساندة ترشح الرئيس بن علي خلال الانتخابات القادمة" إسماعيل بولحية (أمين عام حركة الديمقراطيين الاشتراكيين)

ـ "ويعبر حزب الخضر عن ارتياحه لهذه المبادرة، وفقا لما نادى به مناضلوه الذين ناشدوا الرئيس بن علي تقديم ترشحه للانتخابات الرئاسية خلال مؤتمرهم المنعقد في شهر ديسمبر من العام الماضي" المنجي الخماسي (أمين عام حزب الخضر للتقدم)

وفمة معارضة من نوع آخر :

ـ "أنا عازم عزما راسخا على منافسة المرشح الرسمي منافسة الند للند، رغم الاختلال في موازين القوى وانعدام شبه تام لتكافؤ الفرص" أحمد إبراهيم، مـرشــح المـبادرة الوطــنية للانتخابـات الرئـاسية


jeudi 27 août 2009

Si peu de temps à vivre

Megrahi, Libyen inculpé* pour avoir tué 270 personnes sur un vol international en 1988, est rentré libre dans son pays. Il a été accueilli comme un héros.

Libre ?

La vérité c'est que le relâchement de Megrahi résulte du fait qu'il n'a officiellement que "moins de trois mois à vivre", raison suffisante pour le libérer, selon les lois en vigueur en Ecosse. Mais peut-on vraiment être libre si l'on se sait condamné ?

Et si, comme se demandait Assabah ce matin, Megrahi ne meurt pas avant les trois mois annoncés ?

Coïncidence douteuse, des rumeurs circulaient ces derniers jours sur l'état de santé de Bernard Madoff. Le célèbre financier qui a été condamné à 150 ans de prison serait même mourant. Serait-ce suffisant pour le libérer, lui aussi ?

Ca me rappelle aussi un autre cas : Pinochet dans ses dernières années, son visage pâle, sa santé fragile, son corps mourant...

Comme si le fait d'avoir si peu de temps à vivre, suffisait pour se faire pardonner. N'avons-nous pas tous, après tout, si peu de temps à vivre ?

Ces anti-héros opèrent dans l'impunité totale pendant des années, et au dernier moment, ils nous regardent en disant : "hé, ho, tu vois pas que je vais mourir là ? Allez, lâche moi !"

Le jeu est fini. Game Over. Cherchez-en un autre si vous voulez encore vous venger.

Les familles brisées et les vies détruites, le chaos qu'ils ont installé dans le monde continue, lui, à vivre.

---------

* Ce texte ne discute pas la culpabilité ni l'innocence de Megrahi. Il se base sur le jugement prononcé en 2003

mercredi 26 août 2009

"شرعية..."تاريخية

شارل دي قول اللي كان قائد تاريخي لفرانسا وحررها مالألمان في 1944، زعمة لو كان يرجع اليوم حي يرزق يشد رئيس؟

ما ظاهرلي...

تي هو كي كان شادد رئيس في 1969 قاللهم نعمل استفتاء على مجموعة مالإصلاحات
السياسية، وكان نجح الـ"لا" في الإستفتاء نستقيل. حسب رايكم شكون ربح ؟ الـ"لا" ربحت بـ52% وشارل دي قول هز شلاقاتو وملاقاتو من ليلتها.

يعني الناس اللي شاركت في الإستفتاء ما قالوش "تي عيب، الراجل كبير، وبطل وطني، وكان موش هو رانا مازلنا تحت رحمة ألمانيا النازية، خلينا ناخذو بخاطرو". ماقالوش "شارل دي قول وماأدراك يشد الدار؟ وأحنا شكون لينا؟" ماقالوش هاذا الكل، بل مشاو عبروا على رايهم في صناديق الإقتراع، وقالولوا بكل إحترام "لا، ماحاجتناش بالإصلاحات اللي تقترح فيهم، وكان تحب تبطل رئاسة الجمهورية، ماعندنا مانعملولك".

كيف استقال ماخرجتش مظاهرات جماهيرية صاخبة تطالب برجوعو للحكم (تفكروا كيفاش رجع عبد الناصر للحكم بعد ما الشارع العربي ولى يتشحت فيه تشحيت "براس بوك أرجع برك").

السياسة حاضر ومستقبل، عمرها ماكانت ماضي.

وهاذا يذكرني في خيانة الماريشال بيتان وتعاونو مع الألمان في الحرب العالمية الثانية. يعني كونو بطل متع الحرب الأولى مامنعوش يقلب الفيستة ويستسلم للألمان عشرين سنا من بعد.

الماضي في السياسة مات ووفى، واللي بيه الفايدة هو اللي تعمل فيه توة، وتصورك لغدوة.

في دزاير عندهم مفهوم يقولولو "الشرعية الثورية". يعني كي تكون شاركت في حرب التحرير، عندك شرعية باش تحكم أكثر من غيرك. ماضيك هو اللي يحكم مصيرك السياسي اليوم، أما الشباب، فليهم القهاوي والحرقة وكورة القدم... وتبقى السياسة مرهونة بين يدين شوية ناس، ينقصوا من عام لعام، وحجتهم الوحيدة هو كونهم خرجوا فرانسا وقت الإستعمار (مانقولش اللي هي حاجة ساهلة، آما كل حاجة في بلاصتها، "لكل مقام مقال"، السياسة في الخمسينات وقت الحرب ماهياش السياسة في سنوات الألفين...)

زعمة كان يقوم حنبعل من قبرو نسلموه قيادة البلاد والعباد باعتبار عندو "شرعية تاريخية" ؟ زعمة يكون الشخص الأقدر على تصور المستقبل متع تونس ؟

ولو كان عليسة تبعث حية اليوم، زعمة نسلمولها الأمانة متع مستقبل البلاد ؟

مافماش شكون أكثر شرعية مالآخر، الشرعية تجيبهالك الأفكار متاعك، قدرتك على الإقناع وعلى التجديد، قدرتك على خلق تصورات مستقبلية واضحة وواقعية...

الشرعية تجيبهالك توجهك نحو المستقبل، موش دورك التاريخي اللي مضى وفات...

وأحنا في تونس نعرفو اللي بورقيبة عام 1987 ماكانش أقدر الناس على قيادة البلاد رغم دورو التاريخي البارز طوال خمسين سنا من تاريخ تونس

mercredi 19 août 2009

رمضان والبحر

كوم سي الإنتاجية متع البلاد كانت طالعة برشة ويلزمنا نهديو فيها، يجينا شهر رمضان بالعادات متاعو، بالريتم القاسي متاع نهاراتو الطويلة وسهرياتو الدسمة، يجينا باش يعطي ضربة قاضية للإنتاجية الإقتصادية وللأجواء الصيفية وللعروسات والخلاعة والبيكيني...
Aligné à droite
ياخي موش كان يجي في الشتا؟ آش بيه؟ آش صار؟ لايزي سخانة وصيف وعرق، لايزي مهرجانات وعروسات، لايزي عودة مدرسية عالأبواب... ونزيدو رمضان مالفوق ! آنا نتسائل فيني جمعية الدفاع عن المستهلك؟؟

والشهر هاذا، إضافة إلى إنعكاساتو الإقتصادية المعروفة، يجيب معاه لوجيك متاعو وحدو تنظم حياة العايلة التونسية في إطار ريتم صعيب وجدول أوقات اللعب معاه لا. يعني ماعادش عندك الإمكانية باش تبحر وقت ماتحب، ماعادش عندك الحرية باش تعمل كعبات كرموس مثلجين كي تخرج مالبحر (باش مانقولوش كعبات متع حاجة أخرى...)، ماتنجمش تحكم في وقتك... تقوم وقت اللي تحب، ترقد، تاكل، تشيخ، تلبس، ماتلبسش... رمضان أقوى منك. رمضان يجبرك باش تاكل مع العباد، تضربك التخمة وعسر الهضم ويطلعلك الجاير... وتبدا تشرب في الما على بعضو باش ما تعطشش في النهار. ويلزمك تحمد مولاك من فوق، وتستغفر، وتتوب، وتبطل البحر اللي كلو مفاسد... (دايور آنا نتسائل : ياخي البحر في رمضان حلال والا حرام؟).

رمضان يجي باش يفكرنا اللي الفكر الديني مهووس بالسيطرة على الوقت من خلال خلق طقوس يومية تعبيلنا النهار وتنسينا اللي أحنا أحرار في تنظيم وقتنا وحياتنا. وقت المتدين محكوم بالضرورة، موش بالحرية: ضرورة الصلاة والإستغفار والقومان بكري والماكلة في وقت محدد والتقييل بين الظهر والعصر والسحور في عقابات الليالي...

لو كان جا الدين مافيهش طقوس تتدخللنا في أبسط تفاصيل حياتنا وتنظملنا جدول الأوقات متاعنا، رانا حسينا اللي أحنا عندنا حرية مطلقة في تنظيم الأوقات متاعنا، ولربما الحرية هاذيكة هي اللي تخوفنا وتحسسنا بالدوخة (الڤرتيج) قدام الإمكانيات اللامتناهية اللي يزخر بيها وجودنا في العالم هاذا.

lundi 17 août 2009

كلم الناس باللي يفهموه



ماللي جيت لتونس توة عشرة يام وآنا نستغرب في السكيزوفرينيا اللغوية اللي سايدة في هالبلاد.

الحقيقة هي حكاية واضحة ومعروفة للجميع ، لكن يكفي وأنك تغيب على تونس شوية باش تحس اللي هي غريبة برشة وفيها برشة عبثية...

السكيزوفرينيا اللغوية اللي نحكي عليها هي اللي تخلينا نكتبو بلوغة ونحكيو بلوغة أخرى، هي اللي تخلينا نسميو كل حاجة بزوز أسامي، وساعات ثلاثة، هي اللي تخلينا ما نفهموش بعضنا ومانفهموش نشرة الأخبار ومانفهموش البلايك في الكياس.

واحد تاكسيست قتلو "خويا البحيرة عيشك" قاللي : "البحيرة يعني اللاك؟"

في محطة الكيران فمة واحد يتكلم فالميكرو يقول: "الرجاء من المسافرين القاصدين جربة التوجه للحافلة فورا".

قعدت نخزر لمرا مقابلتني هازة طفل في يد وساك ودبوزة ما وشطر كسكروت فاليد اللخرة، تسائلت زعمة المرا هاذي ماشية لجربة والا لا، وفهمت المساج اللي قالو السيد والا لا ؟

علاش ما يقولش بكل بساطة : "المسافرين اللي ماشين لجربة ماذابيهم يمشيو توة للكار".

الشركات التجارية فهموا اللي زايد تكلم الناس بالفصحى والا بالفرانساوية وقتلي هوما في ديارهم لا يتكلموا لا هاذي لا هاذي. الإشهارات نسبة كبيرة منها مكتوبة بالدارجة (آما خسارة كل واحد يكتب كيما يظهرلو، وفمة شكون يكتب بستيل الأس ـ أم ـ أس في المعلقات الإشهارية !!!).

وقتاش باش نعرفو اللي يلزمنا "نكلمو الناس باللي يفهموه" ؟

jeudi 30 juillet 2009

Poids de l'abstention : scénarios possibles

Plusieurs sont tentés de s'abstenir lors des prochaines élections en Tunisie. Je respecte leur choix, mais j'aimerais exposer mon point de vue qui est opposé à toute abstention et tout appel à voter Blanc.

Si on prenait le cas théorique d'un pays où il y a 100 électeurs qui sont majoritairement pour un candidat A. Je fais partie de ce peuple de 100 individus mais je ne suis pas d'accord avec le candidat A. Je constitue le seul citoyen mécontent.

Scénario 1 : le jour des élections je reste chez moi pour faire la grâce mat'. Le soir je regarde la télé le soir pour prendre connaissance des résultats que voici :

Inscrits : 100
Abstentions : 1 (moi !)
Votants : 99
Nuls : 0
Suffrages Exprimés : 99


Candidat A : 99 votes sur 99 suffrages exprimés --> l'emporte avec 100 % des voix
Candidat B : 0 votes sur 99 suffrages exprimés --> perd


Scénario 2 : je fais quand même l'effort de me déplacer, mais je vote blanc pour exprimer mon mécontentement.

Voici les résultats :

Inscrits : 100
Abstentions : 0
Votants : 100
Nuls : 1 (moi !)
Suffrages Exprimés : 99


Candidat A : 99 votes sur 99 suffrages exprimés --> l'emporte avec 100 % des voix
Candidat B : 0 votes sur 99 suffrages exprimés --> perd

Scénario 3 : je vote contre A (donc pour B, même si je ne suis pas complètement d'accord avec B).

Voici les résultats :

Inscrits : 100
Abstentions : 0
Votants : 100
Nuls : 0
Suffrages Exprimés : 100


Candidat A : 99 votes sur 100 suffrages exprimés --> l'emporte avec 99 % des voix
Candidat B : 1 votes sur 100 suffrages exprimés --> perd

Variante du scénario 3 : scénario 3 bis je vote contre A, mon vote est falsifié

Situation réelle --> même que scénario 3
Situation "officielle" --> candidat A l'emporte avec 100 % (soit mon vote est considéré nul, soit mon bulletin change de couleur)

MORALITE DE L'HISTOIRE : la seule possibilité pour que mon mécontentement soit visible dans les résultats finaux, c'est d'aller voter et de voter contre le candidat A !

De toutes les façons A va gagner (je suis minoritaire dans cette société), alors pourquoi le laisser gagner avec 100 % des voix ? Même en cas de fraude, je vais faire chier les fraudeurs !

Les résultats finaux sont calculés par rapport aux suffrages EXPRIMES ! Tout le monde se contre-fout des abstentions et des votes blancs. D'ailleurs ces derniers ont la même valeur qu'un bulletin invalide (cas d'une erreur de remplissage du bulletin de la part de l'électeur par exemple).

Pour finir, je donnerai un exemple qui montre que l'abstention / votes blancs ne changent rien à la donne :

En France en 2007, Nicolas Sarkozy a été élu avec seulement 42,69 % des inscrits (donc moins de 50% des inscrits). Comme les abstentions et les votes blancs ne sont pas comptés, il obtient la majorité absolue (plus de 50%) des suffrages exprimés (il est déclaré gagnant avec 53,06 % des voix). Il devient, de ce fait, Président de la République.


mercredi 29 juillet 2009

Soirées câlins

D'après Wikipedia :

Les soirées câlin (en anglais « cuddle parties ») sont des soirées au cours desquelles des personnes qui ne se connaissent pas se blottissent l’une contre l’autre souvent pendant des heures, en pyjamas, sur des matelas qu’on a étalés, et peuvent bavarder entre elles sans pour autant avoir des rapports sexuels. Les soirées câlins sont nées dans le centre-ville de New York. Le plus souvent, elles réunissent jusqu’à cinquante participants âgés en moyenne de trente à cinquante ans, la proportion d’hommes et de femmes est à peu près la même. Ces événements ne sont pas des orgies et le sexe y est interdit.


Le fait de toucher quelqu'un d'autre, selon le même article de Wikipédia, "fortifie le système immunitaire et empêche une décharge de cortisol, l’hormone du stress".

Je suis pour des câlin-thérapies remboursées par la Sécurité Sociale. Ca évite de payer des droits d'entrée exorbitants pour des soirées ultra-selects et soit-disant branchées.

mardi 28 juillet 2009

J'irai voter aux prochaines élections

1- Parce que je suis tunisien, j'irai voter aux prochaines élections.

2- Parce qu'un vote blanc ne compte pas plus qu'une abstention, j'irai voter aux prochaines élections [et je ne voterai pas blanc].

3- Parce que voter c'est compliquer la vie à ceux qui tenteraient de manipuler les résultats, j'irai voter aux prochaines élections.

4- Parce que c'est stupide de rester chez soi à se morfondre sur le sort du pays, j'irai voter aux prochaines élections.

5- Parce que nous n'avons que ce que nous méritons, j'irai voter aux prochaines élections.

6- Parce que l'abstention n'a jamais changé la politique d'un gouvernement ni le destin d'un pays, j'irai voter aux prochaines élections.

7- Parce que ceux qui votent blanc n'ont jamais constitué un gouvernement, j'irai voter aux prochaines élections [et je ne voterai pas blanc].

8- Parce que la démocratie, la vraie, ne viendra pas cette fois ni la fois d'après, j'irai voter aux prochaines élections.

9- Parce que j'aime les victoires symboliques (surtout contre les islamistes, les démagogues et les autoritaires), j'irai voter aux prochaines élections [et je ne voterai pas pour les islamistes, les démagogues et les autoritaires].

10- Enfin, parce que je suis attaché à la laïcité, parce que j'ai une sensibilité de gauche, et que je n'aime pas qu'on me prenne pour un con, j'irai voter aux prochaines élections et je voterai pour le candidat le plus laïc, le plus à gauche et qui ne me prend pas pour un con.

Et vous ?

jeudi 23 juillet 2009

Polyamour

Appelons ça comme on veut : relation libre, polyamour, amour libre, amours multiples...

L'essentiel c'est ça : une relation d'amour non-exclusif, qui bannit la jalousie, favorise le respect et la liberté de chacun.

Et figurez-vous, ça existe ! (voir article wikipedia)

Finis les rêves de Prince Charmant, de la Belle au Bois Dormant et autres conneries avec lesquelles on nous a gavés.

Chassez de vous la jalousie, qui constitue peut-être le sentiment humain le plus nocif et le plus destructeur pour les relations de tous genres. Apprenez à aimer et à être aimé sans limites, sans restrictions par plusieurs personnes au même temps (qui le savent et qui ne le vivent pas mal, c'est ça le truc !!).

C'est un idéal auquel on pourrait tous aspirer (enfin, ceux qui veulent quoi !).

Reste une question que mon ami Ayech m'a posé : pourquoi la sélection naturelle n'a pas éliminé la jalousie ?

Moi je ne sais pas. Mais y a plein de trucs dans l'être humain que la sélection naturelle n'a pas éliminé alors qu'ils ne servent strictement à rien !